—-الخطوط المرسومة على الطريق
التخطيط على الأرض في الطرقات ليس إجباريا إلا في الطرق المدفوعة و السريعة. كما أنه إجباري في الخطوط التي تكمل إشارة التوقف (stop) عند مفارق الطرق والتخلي عن الاولوية وخطوط التوقف على الإشارات. سنأتي على ذكرها وصور لها في فيما بعد. كما أن هناك عدة الوان للخطوط: الخطوط باللون الأصفر تدل على أنها مؤقتة أو مواقف للباص أو منع الوقوف والتوقف أما الأبيض فهي دائمة. اللون الأزرق يحدد المواقف المجانية والمحددة بقرص زمني أو الأماكن المخصصة للمعاقين. كما أن اللون الأخضر مستعمل لخطوط الدرجات.
هناك عدة أنواع للخطوط المرسومة. وباختلاف نوع الخط تختلف القواعد المرورية، فكل خط له دلالة وله موانع ومحظورات. سندرس هذه الخطوط بالتفصيل الممل. هناك نوعان رئيسيان للخطوط:
في الصورة نلحظ أن هذا النوع من الخطوط يسبق إشارات المرور ويحدد المكاني الفعلي للتوقف قبل الإشارة وهذا الخط له عدة وظائف: أفساح المجال للدراجات الهوائية في المنطقة بين الإشارة وخط التوقف الفعلي على الإشارة وتسمى هذه المنطقة SAS. كما أن هذه الخطوط المتراجعة للخلف في الطرق ذات اتجاهين تترك مجالا للمركبات الطويلة القادمة من الاتجاه المعاكس لإمكانية أكبر للمناورة. لنفرض مثلا أن الإشارة على تقاطع ضيق وكان لايوجد هذا الخط فستكون المركبة على فتحة الطريق مباشرة وفي حال قدوم باص من الاتجاه المعاكس ويريد أن يدخل في هذا الشارع لن يتمكن من الدخول لإن هامش المناورة قصير بسبب قرب المركبة من فتحة الشارع. لمزيد من المعلومات عن هذا الخط يمكنك رؤية التفاصيل على الصورة.
الخط 1 هو خط عريض ومستمر يوجد في التقاطعات الخطرة وعادة ماتكون الشوارع الفرعية التي تؤدي إلى شوارع رئيسية محددة بلافتة التوقف بالإضافة إلى خط التوقف في الأرض كما هو موضح في الصورة 1. وعادة تسبق اللافتة خط التوقف ب 3-4 م نوع من العلامة للسائق حتى يضغط على الفرامل في الوقت المناسب حتى يتوقف على الخط تماما ليكشف الطريق بشكل جيد قبل أن يعاود المغادرة. يجب أن تتوقف المركبة بشكل كامل حتى وإن كان الشارع أمامنا فارغا تماما وهذا يختلف تماما عن خط ترك الأولوية للغير 2 الذي يكون متقطع ويوجد على التقاطعات الأقل خطرا أو الدورات ،هنا لايلزم التوقف إلا في حالة وجود مركبة تمر من الشارع في الأمام أو من اليسار في حالة الدوار.

هذا النوع من الخطوط يحدد للمارة المكان الذي سيعبرون منه وينبه السائق أيضا على احتمالية وجود مشاة وخاصة أن هذه الخطوط تكون بقرب الإشارات الضوئية او بدونها مع وجود لافتة تشير إلى وجودها. مع كثرة حوادث صدم المشاة هناك بعض الأفكار التي تهدف إلى لفت انتباه السائق أكثر من قبيل صنع خطوط ممر المشاة ثلاثية الأبعاد. في الحقيقة القوانين تتغير من فترة إلى أخرى. فمثلا كان سابقا يمكنني المرور إذا كان المشاة لم يضع قدمه على بداية الممر لكن في القوانين الجديدة أصبح بمجرد نيته أو اقترابه من خط المشاة علي التوقف. للأسف بعض المدربين لم يحدثوا معلوماتهم ويبقى على معلوماته القديمة وبالتالي في يوم الامتحان العملي إذا صدف مشاة ينوي المرور ولم تتوقف سيقوم الفاحص بالضغط على الفرامل وبالتالي ستكون راسبا.
هذا النوع من التشخيط على الأرض يشبه الخطوط الحمار الوحشي فجاء أسمها من هنا، كما يذكرنا بأوراق الامتحانات التي كانت تتبع نفس هذا النوع من التشخيط لتمنعك من الكتابة في منطقة معينة. لذلك هدف هذا التخطيط هو منع القيادة على هذه الخطوط أو الوقوف أو حتى التوقف. فهي تشبه المنصف المركزي الذي لايمكن تجاوزه.
هذه الخطوط هدفها عدم ازدحام المسارات الموجودة عليها بهدف فسح مجال أكثر للباصات أو المركبات ذات الأولوية العامة. إذا هذه الرقع تكون في التقاطعات -أحيانا الضيقة- المستقلة من قبل الباصات التي تحتاج لمساحة أكبر لسهولة المناورة. يمكن تجاوزها لكن في الصورة المرفقة الذهاب نحو الأمام غير ممكن لأن هناك لوحة ممنوع المرور ماعد الباضات. إذا لايمكن الوقوف أو التوقف على هذه الرقعة لفسح المجال للباصات أو المركبات ذات الاولوية العامة.
هذه الخطوط تكون مرسومة أمام مواقف الباصات ولسائقي المركبات تجاوزها كما في حالة خطوط رقعة الشطرنج السابقة الذكر وبالتالي أيضا لايمكن الوقوف أو التوقف عليها.
هذا الخط لايجب أن يتم تجاوزه بشكل كامل (أي تصبح المركبة بكاملها على يسار الخط المستمر) أو التداخل معه بشكل جزئي (أي تصبح المركبة على المسارين والخط الستمر تحت المركبة) إلا في حالة وجود سائق دراجة أمامنا والطريق من الأمام لايشكل خطرا يمكن التداخل مع الخط الأبيض المستمر. كما أنه في حالة أعمال الصيانة أو وجود عائق ما أمامنا يجبرنا على تجاوزه بشكل كامل لتجنب العائق بشرط أن لايسبب ذلك خطر على حياتنا أو على الآخرين وإلا علينا التوقف والانتظار حتى ينفتح الطريق من الاتجاه المعاكس ولايعود يسبب خطر ونقوم بالتجاوز. لكن من المستحيل تخطيه لتجاوز مركبة بطئية كما هو الحال في الخط المتقطع في المنتصف كما سنرى لاحقا.
هذا النوع من الخطوط يمكن تجاوزه أو التداخل معه في حال التجاوز أو تغيير المسار. كل شخطة طولها 3 أمتار والمسافة بين كل شخطتين هو 10 أمتار خارج التجمعات السكنية اما في التجمعات السكنية فهذه الأبعاد تنخفض للنصف أي 1.5 متر طول الشخطة و 5 أمتار المسافة بين كل شخطتين.
هذا الخط يوضع في المناطق الخطرة حيث الرؤية تكون غير جيدة وبالتالي التجاوز قد يكون خطر بسبب التقاطعات المتعددة. كما في الخط المتقطع المتباعد فإن طول كل شخطة يكون 3 أمتار لكن المسافة بين كل شخطتين هو 1.33 متر. بشكل عام على طريق ذي اتجاهين هذا النوع من الخطوط لايمكن التداخل معه أو تجاوزه بشكل كاملا إلا في حالة تجاوز مركبة بطيئة (دراجة هوائية أو نصف نارية، جرار زراعي، سيارة بدون رخصة قيادة او صغيرة أو لديها مشكلة ميكانيكية). على الطرق باتجاهين، الأسهم الدالة على نهاية التجاوز تكون مرفقة بخط متقطع متقارب أو خط ردع.
كما أننا نشاهد هذه الخطوط على الطرق السريعة وخصوصا عند المخارج والتفريعات التي تسمح بالتجاوز نحو اليسار ولكن العكس ممنوع. وهذا الخط في الطرق السريعة يمنع المركبات التي على اليسار أن تستقل مخرجا إلا إذا كنت على المسار اليميني. فمثلا السيارة الخضراء في الصورة لايمكنها استقلال المخرج رقم 41 بسبب هذا الخط المتقطع المتقارب.
هذا الخط مؤلف من خط مستمر وخط متقطع متباعد. هذه الخطوط لاتتواجد إلا على طرق ذات اتجاهين. يمكنني تجاوز هذا الخط في حال كان الخط المتقطع من جهتي. فمثلا في الصورة المرفقة الخط المستمر من جهتي وبالتالي لايمكنني التداخل معه إلا في حالة تجاوز راكب دراجة هوائية وعدم وجود خطر محدق قادم من الأمام.
هذا النوع من الخطوط يشير إلى حدود الاسفلت من كل طرف. على الطرق الضيقة لايوجد هذا النوع من الخطوط وخصوصا في الطرق الريفية. كل شخطة طولها 3 أمتار والمسافة بين شخطتين هو 3.5 متر. أحيانا تكون طول الشخطة 20 متر والمسافة بين كل شخطتين هو 6 أمتار. هذا يدل على وجود تقاطع قريب.
هذا البند ليس مسارا للسير عليه وإنما موجه للمركبات في حالة طوارئ (عطل مركبة، أو إغماء شخص في المركبة) أو المركبات المسموح لها (الإنقاذ، ونش رفع المركبات، مركبات الصيانة، الشرطة والدرك). مواصفات هذا البند طول كل شخطة هو 39 متر والمسافة بين كل شختين هو 13 م أي ثلث طول الشخطة. كما يمكن استخدام هذه الشخطات كمؤشر لمسافة الأمان فمثلا على طريق سريع يجب أن أترك بيني وبين المركبة التي أمامي خطان من بنود الطوارئ.
يحدد مسارا مخصصا للمركبات البطيئة. وهو اجباري لكل المركبات التي تسير بسرعة 60كم/سا أو أقل وحتى لو لم تكن شاحنات نقل بضائع. فمثلا سيارة فيها مشكلة ولاتستطيع تجاوز 60 كم/ سا يمكنها أن تستقل هذا المسار. كما أنه يمكن للمركبات الثقيلة أن تترك هذا المسار إذا صدف أمامها مركبات أكثر بطء بشرط ترك الأولوية لمن هو على اليسار.
هذا الخط يرسم حدود البند المسموح للدراجات الهوائية بالسير عليه. لايجب الخلط بينه وبين الرصيف المخصص للدراجات وهذا عادة مايكون مفصولا بشكل كاملا عن مسار الطريق. لايمكن للمركبات أن تسير عليه أو الوقوف أو التوقف لكن يمكنها تجاوزها للذاب إلى المصفات على الجوانب فهذا مسموح. لا ننسى أيضا أن الأطفال تحت سن ثمان سنوات يمكنهم القادة بالدراجة الهوائية على الرصيف كي يكون بمأمن على حياته.
المصادر: Ornikar, En Voiture Simone
خط التوقف على الإشارة (ligne d’effet des feux):
في الصورة نلحظ أن هذا النوع من الخطوط يسبق إشارات المرور ويحدد المكاني الفعلي للتوقف قبل الإشارة وهذا الخط له عدة وظائف: أفساح المجال للدراجات الهوائية في المنطقة بين الإشارة وخط التوقف الفعلي على الإشارة وتسمى هذه المنطقة SAS. كما أن هذه الخطوط المتراجعة للخلف في الطرق ذات اتجاهين تترك مجالا للمركبات الطويلة القادمة من الاتجاه المعاكس لإمكانية أكبر للمناورة. لنفرض مثلا أن الإشارة على تقاطع ضيق وكان لايوجد هذا الخط فستكون المركبة على فتحة الطريق مباشرة وفي حال قدوم باص من الاتجاه المعاكس ويريد أن يدخل في هذا الشارع لن يتمكن من الدخول لإن هامش المناورة قصير بسبب قرب المركبة من فتحة الشارع. لمزيد من المعلومات عن هذا الخط يمكنك رؤية التفاصيل على الصورة.
خط التوقف (stop) وخط ترك الأولوية للغير (cédez le passage) :
الخط 1 هو خط عريض ومستمر يوجد في التقاطعات الخطرة وعادة ماتكون الشوارع الفرعية التي تؤدي إلى شوارع رئيسية محددة بلافتة التوقف بالإضافة إلى خط التوقف في الأرض كما هو موضح في الصورة 1. وعادة تسبق اللافتة خط التوقف ب 3-4 م نوع من العلامة للسائق حتى يضغط على الفرامل في الوقت المناسب حتى يتوقف على الخط تماما ليكشف الطريق بشكل جيد قبل أن يعاود المغادرة. يجب أن تتوقف المركبة بشكل كامل حتى وإن كان الشارع أمامنا فارغا تماما وهذا يختلف تماما عن خط ترك الأولوية للغير 2 الذي يكون متقطع ويوجد على التقاطعات الأقل خطرا أو الدورات ،هنا لايلزم التوقف إلا في حالة وجود مركبة تمر من الشارع في الأمام أو من اليسار في حالة الدوار.
ممر المشاة (passage à piéton):

هذا النوع من الخطوط يحدد للمارة المكان الذي سيعبرون منه وينبه السائق أيضا على احتمالية وجود مشاة وخاصة أن هذه الخطوط تكون بقرب الإشارات الضوئية او بدونها مع وجود لافتة تشير إلى وجودها. مع كثرة حوادث صدم المشاة هناك بعض الأفكار التي تهدف إلى لفت انتباه السائق أكثر من قبيل صنع خطوط ممر المشاة ثلاثية الأبعاد. في الحقيقة القوانين تتغير من فترة إلى أخرى. فمثلا كان سابقا يمكنني المرور إذا كان المشاة لم يضع قدمه على بداية الممر لكن في القوانين الجديدة أصبح بمجرد نيته أو اقترابه من خط المشاة علي التوقف. للأسف بعض المدربين لم يحدثوا معلوماتهم ويبقى على معلوماته القديمة وبالتالي في يوم الامتحان العملي إذا صدف مشاة ينوي المرور ولم تتوقف سيقوم الفاحص بالضغط على الفرامل وبالتالي ستكون راسبا.
خطوط الحمار الوحشي (Zébras)
هذا النوع من التشخيط على الأرض يشبه الخطوط الحمار الوحشي فجاء أسمها من هنا، كما يذكرنا بأوراق الامتحانات التي كانت تتبع نفس هذا النوع من التشخيط لتمنعك من الكتابة في منطقة معينة. لذلك هدف هذا التخطيط هو منع القيادة على هذه الخطوط أو الوقوف أو حتى التوقف. فهي تشبه المنصف المركزي الذي لايمكن تجاوزه.
تخطيط رقعة “الضاما” أو الشطرنج للباص
هذه الخطوط هدفها عدم ازدحام المسارات الموجودة عليها بهدف فسح مجال أكثر للباصات أو المركبات ذات الأولوية العامة. إذا هذه الرقع تكون في التقاطعات -أحيانا الضيقة- المستقلة من قبل الباصات التي تحتاج لمساحة أكبر لسهولة المناورة. يمكن تجاوزها لكن في الصورة المرفقة الذهاب نحو الأمام غير ممكن لأن هناك لوحة ممنوع المرور ماعد الباضات. إذا لايمكن الوقوف أو التوقف على هذه الرقعة لفسح المجال للباصات أو المركبات ذات الاولوية العامة.
خطوط الزيك زاك (Zizag)
هذه الخطوط تكون مرسومة أمام مواقف الباصات ولسائقي المركبات تجاوزها كما في حالة خطوط رقعة الشطرنج السابقة الذكر وبالتالي أيضا لايمكن الوقوف أو التوقف عليها.
الخط المستمر في وسط الطريق (ligne continue)
هذا الخط لايجب أن يتم تجاوزه بشكل كامل (أي تصبح المركبة بكاملها على يسار الخط المستمر) أو التداخل معه بشكل جزئي (أي تصبح المركبة على المسارين والخط الستمر تحت المركبة) إلا في حالة وجود سائق دراجة أمامنا والطريق من الأمام لايشكل خطرا يمكن التداخل مع الخط الأبيض المستمر. كما أنه في حالة أعمال الصيانة أو وجود عائق ما أمامنا يجبرنا على تجاوزه بشكل كامل لتجنب العائق بشرط أن لايسبب ذلك خطر على حياتنا أو على الآخرين وإلا علينا التوقف والانتظار حتى ينفتح الطريق من الاتجاه المعاكس ولايعود يسبب خطر ونقوم بالتجاوز. لكن من المستحيل تخطيه لتجاوز مركبة بطئية كما هو الحال في الخط المتقطع في المنتصف كما سنرى لاحقا.
الخط المتقطع المتباعد في منتصف الطريق (ligne discontinue)
هذا النوع من الخطوط يمكن تجاوزه أو التداخل معه في حال التجاوز أو تغيير المسار. كل شخطة طولها 3 أمتار والمسافة بين كل شخطتين هو 10 أمتار خارج التجمعات السكنية اما في التجمعات السكنية فهذه الأبعاد تنخفض للنصف أي 1.5 متر طول الشخطة و 5 أمتار المسافة بين كل شخطتين.
الخط المتقطع المتقارب أو البعض يسميه خط الردع (ligne de dissuasion)
هذا الخط يوضع في المناطق الخطرة حيث الرؤية تكون غير جيدة وبالتالي التجاوز قد يكون خطر بسبب التقاطعات المتعددة. كما في الخط المتقطع المتباعد فإن طول كل شخطة يكون 3 أمتار لكن المسافة بين كل شخطتين هو 1.33 متر. بشكل عام على طريق ذي اتجاهين هذا النوع من الخطوط لايمكن التداخل معه أو تجاوزه بشكل كاملا إلا في حالة تجاوز مركبة بطيئة (دراجة هوائية أو نصف نارية، جرار زراعي، سيارة بدون رخصة قيادة او صغيرة أو لديها مشكلة ميكانيكية). على الطرق باتجاهين، الأسهم الدالة على نهاية التجاوز تكون مرفقة بخط متقطع متقارب أو خط ردع.
كما أننا نشاهد هذه الخطوط على الطرق السريعة وخصوصا عند المخارج والتفريعات التي تسمح بالتجاوز نحو اليسار ولكن العكس ممنوع. وهذا الخط في الطرق السريعة يمنع المركبات التي على اليسار أن تستقل مخرجا إلا إذا كنت على المسار اليميني. فمثلا السيارة الخضراء في الصورة لايمكنها استقلال المخرج رقم 41 بسبب هذا الخط المتقطع المتقارب.
خط مزدوج في منتصف الطريق (Ligne médiane mixte)
هذا الخط مؤلف من خط مستمر وخط متقطع متباعد. هذه الخطوط لاتتواجد إلا على طرق ذات اتجاهين. يمكنني تجاوز هذا الخط في حال كان الخط المتقطع من جهتي. فمثلا في الصورة المرفقة الخط المستمر من جهتي وبالتالي لايمكنني التداخل معه إلا في حالة تجاوز راكب دراجة هوائية وعدم وجود خطر محدق قادم من الأمام.
الخطوط على جانبي الطريق (Les lignes de rive)
الخطوط المتقطعة الجانبية
هذا النوع من الخطوط يشير إلى حدود الاسفلت من كل طرف. على الطرق الضيقة لايوجد هذا النوع من الخطوط وخصوصا في الطرق الريفية. كل شخطة طولها 3 أمتار والمسافة بين شخطتين هو 3.5 متر. أحيانا تكون طول الشخطة 20 متر والمسافة بين كل شخطتين هو 6 أمتار. هذا يدل على وجود تقاطع قريب.
الخط المستمر اليساري
هذا لايدل إلا على أن هذا الطريق باتجاه واحد و في حال كان متقطع هذا يعني أن الطريق باتجاهين.
بند موقف الطوارئ
هذا البند ليس مسارا للسير عليه وإنما موجه للمركبات في حالة طوارئ (عطل مركبة، أو إغماء شخص في المركبة) أو المركبات المسموح لها (الإنقاذ، ونش رفع المركبات، مركبات الصيانة، الشرطة والدرك). مواصفات هذا البند طول كل شخطة هو 39 متر والمسافة بين كل شختين هو 13 م أي ثلث طول الشخطة. كما يمكن استخدام هذه الشخطات كمؤشر لمسافة الأمان فمثلا على طريق سريع يجب أن أترك بيني وبين المركبة التي أمامي خطان من بنود الطوارئ.
الخطوط التي تحدد مسارات لمستخدمين معينين
الخط المتقطع العريض
يحدد مسارا مخصصا للمركبات البطيئة. وهو اجباري لكل المركبات التي تسير بسرعة 60كم/سا أو أقل وحتى لو لم تكن شاحنات نقل بضائع. فمثلا سيارة فيها مشكلة ولاتستطيع تجاوز 60 كم/ سا يمكنها أن تستقل هذا المسار. كما أنه يمكن للمركبات الثقيلة أن تترك هذا المسار إذا صدف أمامها مركبات أكثر بطء بشرط ترك الأولوية لمن هو على اليسار.
الخط المتقطع المزدوج

bande cyclable

piste cyclable
خط الباص
كما لا ننسى أنه في المدينة هناك خطوط مخصص للمواصلات العامة وهي عريضة أكثر ومرسوم على الارض إما كلمة BUS أو أن هناك رسما على شكل (^)
المصادر: Ornikar, En Voiture Simone
